الشيخ رحيم القاسمي

93

محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى )

وتصرفات قوية ، وإني أجزته أن ينقل ما وصل إليه و ظهر لديه أنه من أقوالي ، و أن يعمل به ، و أن يروي مصنّفات والدي المرحوم المغفور علي بن عبد العالي ، و أن يروي جميع ما لي رواية عن مشايخي الأعلام ، مراعياً لي وله طريق الاحتياط ، مواظباً علي محافظة الشرائط بين أهل العلم . وكتب عبد العالي بن علي بن عبد العالي حامداً مصلّياً مسلّماً والحمد لله وحده » . « 1 » إجازة الشيخ حسين بن عبد الصمد والد الشيخ البهائى للامير محمد باقر الداماد : « بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله كثيراً علي نعمه وإفضاله ، وصلاته وسلامه علي سيدنا محمد النبي الأمي وآله . و بعد ، فإنّ الولد الأعزّ الأمجد الأكمل الأرشد ، السيد السند الأوحد ، السيد محمد باقر ابن السيد الجليل النبيل الأصيل شمس الدين محمد الاسترآبادي ، نوّر الله تربته ، ممّن قد صرف جملة من عمره علي تحصيل فنون العلم ، وفاق علي أقرانه بجميل الفهم ، وتميّز في سلوكه في شعب العلم وفنونه مع صغر سنّه وغضاضة غصونه ، وقد التمس منّي الإجازة لما أرويه من الأحاديث ، مع ضيق المجال وتشتت الحال ، وأجبتُ ملتمسه تقرباً إلي آبائه الطاهرين ، وجعلت ذلك ذخراً لي يوم الدين ، وأجزت له رواية ما يجوز لي روايته من أحاديث أئمتنا المعصومين ، صلوات الله عليهم أجمعين ، بطرقي المقرّرة إذا صحّت لديه ، أفاض الله تعالي عليه ، فليرو ذلك كما شاء لمن شاء وأحبّ محتاطاً . قال ذلك بلسانه ورقمه ببنانه مفتقر رحمة ربه الأوحد حسين بن عبدالصمد في شهر رجب الفرد سنة ثلاث وثمانين وتسعمائة » . « 2 » 5 . ميرزا ابو القاسم فندرسكى « عالم كامل عارف نحرير متبحّر ، حكيم مرتاض ، فيلسوف ، إمام في فنّه ، شاعر تارك الدنيا ، جليل‌القدر ، عظيم الشأن . و له تصانيف منها : الرساله الصناعية جيّد ؛ و قصيدة

--> ( 1 ) بحارالأنوار ج 106 ص 84 - 86 . ( 2 ) همان ص 87 .